تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 36 من 487
صفحة
[صفحة 35]
و آده الأمر يؤده أثقله و برأه أي خلقه و تشديد السلطان إحكام السلطنة و حفظها عن تطرق الخلل فيها و الند بالكسر المثل قالوا و لا يكون الند إلا مخالفا و المكاثرة المغالبة بالكثرة و الضد بالكسر النظير و الكفو و قيل مثل الشيء و خلافه و هو من الأضداد و الثور بالفتح الهيجان و الوثب و ثاوره أي واثبه و الشرك بالكسر الاسم من شركته كعلمت في البيع و الميراث شركه و في النسخ في شركة بالتاء موضع الضمير و الاستئناس اتخاذ الأنيس ضد الاستيحاش و السأم بالتحريك الملال و التصريف التغيير و تحويل الشيء من حال إلى حال و من وجه إلى وجه و الثقل بالكسر كما في بعض النسخ و كعنب كما في بعضها ضد الخفة و لم يمله على صيغة الإفعال أي لم يجعله سئما و في بعض النسخ و لا يمله و ذكر السرعة لأن الإفناء لا يستدعي زمانا طويلا إذا كان عن قدرة كاملة أو لأنه إذا كان عن ملالة من البقاء يكون بسرعة. و أتقنها أحكمها و الالتماس الطلب و المراد طلب علم مجهول و الضعة بالفتح كما في النسخ و بالكسر انحطاط الدرجة ضد الرفعة و الضمير في قوله(ع)يعيدها راجع إلى الدنيا كالضمائر السابقة و جوز بعض شارحي النهج عودها إلى الأمور في قوله(ع)إليه مصير جميع الأمور و على أي حال ظاهره انعدام جميع المخلوقات حتى الأرواح و الملائكة ثم عودها فيدل على جواز إعادة المعدوم و قد سبق الكلام فيه في المجلد الثالث.
(1) هو محمّد بن على الصيرفى الكوفيّ ضعيف مرمى بالكذب و فساد الاعتقاد، و الظاهر اتّحاده مع محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى أبى جعفر القرشيّ و محمّد بن عليّ بن إبراهيم الكوفيّ كما يؤيده تتبع الأسانيد، و إن كان تكرار العنوان في كتب الرجال ربما يوهم التعدّد.