بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 397 من 1006

صفحة
الأول هنا أظهر و الجادة وسط الطريق و معظمه و مهد الشي‏ء وسعه و بسطه و مهد الأمر سواه و أصلحه و لعل المراد هنا إتمام خلق الأرض على ما تقتضيه المصلحة في نظام أمور ساكنيها و قيل يحتمل أن يراد بتمهيد الأرض جعلها مهادا أي فراشا كما قال جل و علا أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً (3) أو جعلها مهدا أي مستقرا كالمهد للصبي كما قال سبحانه‏ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً (4) و إنفاذ الأمر إمضاؤه و إجراؤه و الخيرة كعنبة المختار و الجبلة بكسر الجيم و الباء و تشديد اللام الخلقة و الطبيعة و قيل في قوله تعالى‏ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ‏ (5) أي ذوي الجبلة و يحتمل أن يكون من قبيل الخلق بمعنى

التالي ص 397/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...