(1) قال المؤلّف- (رحمه اللّه)- في بيان هذه الفقرة (ج 4،(ص)241) ما هذا لفظه:
إذا الخالقية التي هي كماله هي القدرة على خلق كل ما علم أنّه أصلح، و نفس الخلق من آثار تلك الصفة الكمالية و لا يتوقف كماله عليه «انتهى» يعنى بذلك أن المراد بالخالقية ليس التي من الصفات الفعلية بل التي من الصفات الكمالية الذاتية و هي القدرة على الخلق لا عنوان الخالق فتبصر و قس عليه البرائية و ما ضاهاها.
(2) في العيون: و لا توقته.
(3) «: فى العيون: و لا تشمله.
(4) في العيون: و لا تقاربه.
(5) في العيون: فى صانعه.
(6) في العيون: فيه.
(7) في بعض النسخ: له.
(8) في التوحيد: و لا بدا له أن يبدو و في بعض النسخ «و ما لا بدء.» و هو الأظهر.
(9) التوحيد:(ص)15 العيون:(ص)150.
(10) الاحتجاج: باب احتجاج الرضا (عليه السلام)(ص)217.