بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 45 من 487

صفحة
[صفحة 44]

لَا مَخْلُوقَ وَ تَأْوِيلُ السَّمْعِ وَ لَا مَسْمُوعَ لَيْسَ مُنْذُ خَلَقَ اسْتَحَقَّ مَعْنَى الْخَالِقِ‏ (1) وَ لَا بِإِحْدَاثِهِ الْبَرَايَا اسْتَفَادَ مَعْنَى البرائية [الْبَارِئِيَّةِ كَيْفَ وَ لَا تَغِيبُهُ‏ (2) مُذْ وَ لَا تُدْنِيهِ قَدْ وَ لَا تَحْجُبُهُ لَعَلَّ وَ لَا يُوَقِّتُهُ‏ (3) مَتَى وَ لَا تَشْمَلُهُ حِينٌ وَ لَا تُقَارِنُهُ‏ (4) مَعَ إِلَى قَوْلِهِ فَكُلُّ مَا فِي الْخَلْقِ لَا يُوجَدُ فِي خَالِقِهِ وَ كُلُّ مَا يُمْكِنُ فِيهِ يَمْتَنِعُ مِنْ‏ (5) صَانِعِهِ لَا تَجْرِي عَلَيْهِ الْحَرَكَةُ وَ السُّكُونُ وَ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ أَوْ يَعُودُ إِلَيْهِ‏ (6) مَا هُوَ ابْتَدَاهُ إِذاً لَتَفَاوَتَتْ ذَاتُهُ وَ لَتَجَزَّأَ كُنْهُهُ وَ لَامْتَنَعَ مِنَ الْأَزَلِ مَعْنَاهُ إِلَى قَوْلِهِ لَيْسَ فِي مُحَالِ الْقَوْلِ حُجَّةٌ وَ لَا فِي الْمَسْأَلَةِ عَنْهُ جَوَابٌ وَ لَا فِي مَعْنَاهُ لِلَّهِ‏ (7) تَعْظِيمٌ وَ لَا فِي إِبَانَتِهِ عَنِ الْخَلْقِ ضَيْمٌ إِلَّا بِامْتِنَاعِ الْأَزَلِيِّ أَنْ يُثَنَّى وَ لِمَا (8) لَا بَدْءَ لَهُ أَنْ يَبْدَأَ (9) إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ.


الْإِحْتِجَاجُ، مُرْسَلَةً (10) مِثْلَهُ.


مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ


____________


(1) قال المؤلّف- (رحمه اللّه)- في بيان هذه الفقرة (ج 4،(ص)241) ما هذا لفظه:

إذا الخالقية التي هي كماله هي القدرة على خلق كل ما علم أنّه أصلح، و نفس الخلق من آثار تلك الصفة الكمالية و لا يتوقف كماله عليه «انتهى» يعنى بذلك أن المراد بالخالقية ليس التي من الصفات الفعلية بل التي من الصفات الكمالية الذاتية و هي القدرة على الخلق لا عنوان الخالق فتبصر و قس عليه البرائية و ما ضاهاها.


(2) في العيون: و لا توقته.

(3) «: فى العيون: و لا تشمله.

(4) في العيون: و لا تقاربه.

(5) في العيون: فى صانعه.

(6) في العيون: فيه.

(7) في بعض النسخ: له.

(8) في التوحيد: و لا بدا له أن يبدو و في بعض النسخ «و ما لا بدء.» و هو الأظهر.

(9) التوحيد:(ص)15 العيون:(ص)150.

(10) الاحتجاج: باب احتجاج الرضا (عليه السلام)(ص)217.

التالي ص 45/487 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...