(3) الظاهر ممّا يأتي عن الصادق (عليه السلام) في رواية سفيان الثوري عنه أن ذكر كيفية خلق اللوح و القلم من نهر الخلد يجرى مجرى المثل، و حقيقة الامر انهما ملكان، و لا يبعد استظهار ذلك من كل ما يدلّ على كونهما ملكين. و ربما يؤيد ذلك ما يدلّ على تأخر خلق الجنة عن خلق القلم فتأمل.
(4) هكذا في نسخ البحار، و في المصدر «جميل بن زياد» و الظاهر ان نسخة البحار هو الصحيح، لكثرة رواية «حميد بن زياد» عن القاسم بن إسماعيل القرشيّ و وجود رواية «على بن حبشى» عنه، و هو حميد بن زياد بن حماد بن حماد بن زياد الدهقان أبو القاسم كوفيّ سكن «سوراء» و انتقل الى «نينوى» كان ثقة واقفا وجها فيهم، سمع الكتب و صنف كتاب الجامع في أنواع الشرائع، توفّي سنة عشر و ثلاثمائة.