تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 148 من 462
صفحة
[صفحة 136]
الهنعة و الذراع و النثرة و الطرف و الجبهة و الزبرة و الصرفة و العواء و السماك و الغفر و الزبانى و الإكليل و القلب و الشولة و النعائم و البلدة و سعد الذابح و سعد بلع و سعد السعود و سعد الأخبية و فرع الدلو المقدم و فرع الدلو المؤخر و الرشاء و هو بطن الحوت ينزل كل ليلة في واحدة منها فإذا كان في آخر منازله و هو الذي يكون فيه قبل الاجتماع دق و استقوس حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ أي كالشمراخ المعوج الْقَدِيمِ العتيق
و سيأتي مزيد تحقيق لذلك في باب السنين و الشهور إن شاء الله.
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أي يصح و يتسهل لها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ في سرعة سيره فإن ذلك يخل بتكون النبات و تعيش الحيوان أو في آثاره و منافعه أو مكانه بالنزول إلى محله و سلطانه فيطمس نوره وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ بأن يسبقه فيفوته و لكن يعاقبه و قيل المراد بهما آيتاهما و هما نيران و بالسبق سبق القمر إلى سلطان الشمس فيكون عكسا للأول
وَ كُلٌ أي كلهم و التنوين عوض المضاف إليه و الضمير للشموس و الأقمار
____________
بفتح العين المهملة و تشديد الواو يمد و يقصر-: خمسة كواكب يقال انها ورك الأسد و السماك- ككتاب-: كوكب نير مكان رجل الأسد و هو السماك الاعزل، و هناك كوكب آخر يسمى «السماك الرامح» ليس من منازل القمر و هو رجله الآخر، و الغفر- كالفلس-: ثلاثة كواكب صغار من الميزان، و الزبانى كحبارى-: كوكبان نيران على قرنى العقرب، و الاكليل:
أربعة كواكب مصطفة، و القلب: ثلاثة كواكب في قلب العقرب، و الشولة- بفتح الشين المعجمة كوكبان نيران متقاربان، و النعائم: ثمانية كواكب كأنّها سرير معوج أربعة صادرة و أربعة واردة، و البلدة- بفتح الموحدة-: ستة كواكب من القوس، و سعد الذابح: كوكبان نيران بينهما مقدار ذراع، و في قرب احدهما كوكب صغير كانه يذبحه فسمى «الذابح»، و سعد بلع- كصرد-: كوكبان متقاربان زعموا أنّه طلع لما قال اللّه تعالى «يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ»، و سعد السعود: كوكب منفرد نير، و سعد الاخبية: أربعة كواكب، و الفرع المقدم كوكبان، و المؤخر أربعة كواكب، و الرشاء- بكسر الراء-: بمعنى حبل الدلو كوكب على بطن الحوت.