بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 186 من 996

صفحة
الوقوع بقدرته أو عن الفساد و الانحلال إلى الوقت المعلوم بمشيته أو عن استراق السمع بالشهب‏ وَ هُمْ عَنْ آياتِها أي أحوالها الدالة على وجود الصانع و وحدته و كمال قدرته و تناهي حكمته‏ مُعْرِضُونَ‏ غير متفكرين.


يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ قال الطبرسي ره المراد بالطيِّ هنا هو الطيُّ المعروف فإن الله سبحانه يطوي السماء بقدرته و قيل إن طي السماء ذهابها عن الحسن‏ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ‏ السجل صحيفة فيها الكتب و قيل ملك يكتب أعمال العباد و قيل اسم كاتب كان للنبي(ص)(2) انتهى.


و أقول تدل الآية على حدوث السماوات و إمكان خرقها و زوالها و تغير أحوالها ردا على الحكماء المنكرين لجميع ذلك.

التالي ص 186/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...