تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 218 من 484
صفحة
الشهر و رؤيته بالغدوات في آخره فقسموا دور الفلك عليه فكان كل منزل اثنتي عشرة درجة و إحدى و خمسين دقيقة تقريبا أي ستة أسباع درجة فنصيب كل برج منزلان و ثلث ثم وجدوا الشمس تقطع كل منزل في ثلاثة عشر يوما بالتقريب فصار المنازل في ثلاثمائة و أربعة و ستين يوما لكن عود الشمس إلى كل منزل إنما يكون في ثلاثمائة و خمسة و ستين يوما فزادوا يوما في أيام منازل غفر و قد يحتاج إلى زيادة يومين للكبيسة حتى تصير أيامه خمسة عشر و يكون انقضاء أيام السنة الشمسية مع انقضاء أيام المنازل و رجوع الأمر إلى منزل جعل مبدأ ثم إنهم جعلوا علامات المنازل من الكواكب الظاهرة القريبة من المنطقة مما يقارب ممر القمر أو يحاذيه فيرى كل ليلة نازلا بقرب أحدها