تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 219 من 462
صفحة
الكواكب و قد اعتنى أهل الهيئة بالبحث عنها و أشهرها ستة سرعة الحركة و اختلاف تشكلاته النورية و اكتسابه النور من الشمس و خسوفه بحيلولة الأرض بينها و حجبه لنورها بالكسف لها و تفاوت أجزاء صفحته في النور و هو المسمى بالمحو و هذه الأحوال الستة يمكن فهمها من كلامه(ع)بعضها بالتصريح و بعضها بالتلويح أما سرعة حركته و اختلاف تشكلاته فظاهر و أما كسفه الشمس و خسوفه فلما مر من حمل الكسوف في كلامه(ع)على ما يشمل الأمرين معا و أما اكتسابه النور من الشمس فلدلالة اختلاف التشكلات مع الخسوف عليه فهذه الأمور الخمسة يفهم من كلامه(ع)على هذا النهج و بقي الأمر السادس أعني تفاوت أجزائه في