تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 314 من 996
صفحة
بملك
____________
(1) هذا مبنى على الفرضية البطلميوسية، و اما على رأى فيثاغورس و أصحابه و كذا على ما ثبت في الهيئة الحديثة فالليل و النهار انما يحصلان بسبب حركة الأرض الوضعية.
121
من الملائكة و هم من عالم الأمر و الأحاديث الصحيحة مطابقة لذلك و هي ما روي من (1) الأخبار أن لله ملائكة يحركون الشمس و القمر عند الطلوع و الغروب (2) و كذا القول في سائر الكواكب و أيضا قوله سبحانه وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ إشارة إلى أن الملائكة الذين يقومون بحفظ العرش ثمانية ثم إذا دققت النظر قلت (3) إن عالم الخلق في تسخير الله و عالم الأمر في تدبير الله و استيلاء الروحانيات على الجسمانيات بتقدير الله فلهذا المعنى قال أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ ثم كون الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره يحتمل وجوها.