(2) الاحتجاج: 83 أقول: لعل معنى الرواية ان نظام الكون يشهد بصحة هذه الأصول الثلاثة اما التوحيد فظاهر و اما النبوّة فلان اللّه تعالى يهدى بها النوع الانسانى إلى كماله و صلاحه، فوجود المصالح في سائر اجزاء العالم شاهد على سنة الهية في الكون هي ايصال كل نوع إلى ما فيه صلاحه، و ينحصر طريق ذلك في النوع الانسانى بارسال الأنبياء، و اما الولاية فلانها ابقاء لآثار النبوّة و اكمال للدين. و اما دلالة سواد القمر على ذلك فلانه اشبه شيء بخط تكوينى على لوح صاف نير و سيأتي من العلامة المؤلّف (رحمه اللّه) نظير هذا التوجيه في ذيل الحديث (18) من هذا الباب.