الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 401 من 484
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 329]
21- وَ عَنْ قَتَادَةَ وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ (1) أَمَّا الْحَسَنُ فَقَالَ بِئْسَ مَا أَخَذَ الْقَوْمُ لِأَنْفُسِهِمْ لَمْ يُرْزَقُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا التَّكْذِيبَ قَالَ وَ ذَكَرَ لَنَا أَنَّ النَّاسَ أُمْحِلُوا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّ اللَّهِ(ص)فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوِ اسْتَقَيْتَ لَنَا فَقَالَ عَسَى قَوْمٌ إِنْ سُقُوا أَنْ يَقُولُوا سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا فَاسْتَسْقَى(2) نَبِيُّ اللَّهِ(ص)لَهُمْ فَمُطِرُوا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّهُ قَدْ كَانَ بَقِيَ مِنَ الْأَنْوَاءِ كَذَا وَ كَذَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (3).
22- وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ الْمَطَرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ كَافِرِينَ قَالُوا هَذِهِ بِنَوْءِ الدَّبَرَانِ (4).
23- وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَلَاةَ الصُّبْحِ مِنَ (5) الْحُدَيْبِيَةِ فِي أَثَرِ سَمَاءٍ (6) فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَ لَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ رَبُّكُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي نِعْمَةً إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ فَأَمَّا مَنْ آمَنَ بِي وَ حَمِدَنِي عَلَى سُقْيَايَ فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِي وَ كَفَرَ بِالْكَوْكَبِ وَ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِالْكَوْكَبِ وَ كَفَرَ بِي (7).
24- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ نُسْتَقَى (8) بِنَجْمِ كَذَا وَ كَذَا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَ آمَنَ بِذَلِكَ النَّجْمِ وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ سَقَانَا اللَّهُ فَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ كَفَرَ بِذَلِكَ النَّجْمِ (9).
____________
(1) فقال (خ).
(2) فاستقى (خ).
(3) الدّر المنثور: ج 3،(ص)163.
(4) الدّر المنثور: ج 3،(ص)163.
(5) في المصدر: زمن الحديبية.
(6) أي عقيب مطر.
(7) الدّر المنثور: ج 6،(ص)164.
(8) في المصدر «نسقى» و في بعض نسخ البحار «نستسقى».
(9) الدّر المنثور: ج 6،(ص)163.
التالي
ص 401/484 — الأصلية 329
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...