بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 437 من 996

صفحة
هي بطيئة تقطع بها في كل سنة دورة فالمعنى أن الشمس إذا طلعت جذبها الملائكة السبعون ألفا إلى المغرب بالحركة اليومية مع أنه أخذ بكل شعاع منها أو بمكان كل شعاع منها خمسة آلاف من الملائكة تدفعها إلى جانب المشرق بالحركة الخاصة فتسير الشمس بقدر فضل ما بين الحركتين حتى إذا بلغت الجو أي وسط السماء مجازا و في الأصل ما بين السماء و الأرض و جازت الكوة في بعض النسخ بدون التاء و في القاموس الكوة و يضم و الكو الخرق في الحائط أو التذكير للكبير و التأنيث للصغير و الجمع كوى و كوا (1) انتهى أي خرجت أشعة الشمس من الكوى المشرقية و ذلك عند قرب الزوال و ربما يؤول الكوة بدائرة نصف النهار على الاستعارة قلبها ملك

التالي ص 437/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...