تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 436 من 996
صفحة
النسخة الأولى أظهر من بين جاذب و دافع على الأول يكون المعنى أن هؤلاء السبعين مرددون من بين جاذب يجذبها قدامها و دافع يدفعها من خلفها و منقسمون إليهما أو الشمس كائنة بين جاذب و دافع من تلك السبعين فالمراد بالجذب أولا ما يصير سببا للحركة أعم من أن يكون بالجذب أو الدفع أو يكون نسبة الجذب إلى الجميع على المجاز و على الثاني فالمعنى أن الشمس واقعة بين جاذب من سبعين ألف ملك و دافع من خمسة آلاف و على الوجهين يحتمل أن يكون المراد بحركة الجذب الحركة اليومية السريعة على خلاف التوالي التابعة لحركة الفلك الأطلس التي يحصل اليوم و الليل منها و بحركة الدفع حركة الفلك الرابع الذي فيه الشمس على توالي البروج و