تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 94 من 462
صفحة
[صفحة 89]
قد أول بعض السالكين مسالك الفلاسفة اختلاف الألوان الوارد في هذا الخبر باختلاف أنواعها و طبائعها فإنهم يقولون ليس للسماوات لون كما ستعرف إن شاء الله و ذكر السيد الداماد ره لتقدير الكواكب تأويلا غريبا أوردته في مقام آخر و إن كانت أقوالهم في أمثال ذلك لم تورث إلا ظنا.
بيان فسر الوسم بالمعدن لأن معدن كل شيء علامة حصوله و لعله مبني على الاشتقاق الكبير لأن الوسم من معتل الفاء و السماء على المشهور من معتل اللام من السمو و هو الرفعة أو هو على القلب كما أن الاسم أيضا من السمو.