تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 96 من 462
صفحة
[صفحة 91]
بيان لعل غرض السائل السؤال عن علة كون النجم الواحد يرى في بعض الأحيان أصغر و في بعضها أكبر مع أن مقداره في جميع الأحوال واحد كما أن كلا من الشمس و القمر إذا كان عند الأفق أو قريبا منه يرى أكبر منه إذا كان في قريب سمت الرأس لكثرة الأبخرة و انعطاف الأشعة البصرية عند وصولها إلى الملإ الغليظ كما بين في علم المناظر و يحتمل أن تكون البحار كناية عن الأبخرة.