تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 236 من 479
صفحة
[صفحة 200]
و قال في قوله لوددت أني شجرة تعضد هو بكلام أبي ذر أشبه و النبي(ص)أعلم بالله من أن يتمنى عليه حالا أوضع عما هو فيه انتهى و أقول هو إظهار الخوف منه تعالى و هو لا ينافي القرب منه سبحانه بل يؤكده إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ