الزبانية هم الملائكة التسعة عشر الموكلون بالنار و هم الغلاظ الشداد قال الجوهري الزبانية عند العرب الشرط و سمي بذلك بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها قال الأخفش قال بعضهم واحدها زباني و قال بعضهم زابن و قال بعضهم زبنية مثال عفرية و قال و العرب لا تكاد تعرف هذا و تجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل أبابيل و عباديد و قال صليت اللحم و غيره أصليه صليا مثل رميته رميا إذا شويته و في الحديث أنه أتي بشاة مصلية أي مشوية و يقال أيضا صليت الرجل نارا إذا أدخلته النار و جعلته يصلاها فإن ألقيته فيها إلقاء كأنك تريد الإحراق قلت أصليته بالألف و صليته تصلية و قرئ و يصلى سعيرا و من خفف فهو من قولهم صلي فلان النار بالكسر يصلى صليا احترق و يقال أيضا صلي بالأمر إذا قاسى حره و شدته
ابْتَدَرُوهُ سِرَاعاً.
أي حالكونهم مسرعين جمع سريع
وَ لَمْ يُنْظِرُوهُ.
أي لم يمهلوه
وَ مَنْ أَوْهَمْنَا ذِكْرَهُ.
أي الملائكة الذين تركنا ذكرهم على الخصوص و إن كانوا داخلين في العموم قال الجوهري أوهمت الشيء تركته كله يقال أوهم من الحساب مائة أي أسقط و أوهم من صلاته ركعة.
وَ لَمْ نَعْلَمْ مَكَانَهُ مِنْكَ.
أي منزلته عندك أو نسبته إلى عرشك
وَ بِأَيِّ أَمْرٍ وَكَّلْتَهُ.
عطف على قوله مكانه و الظرف متعلق بوكلته قدم عليه لمزيد الاهتمام لأن