تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 273 من 458
صفحة
[صفحة 239]
المجهول هذا القيد لا أصل التوكيل و المعنى و لم نعلم توكيلك إياه بأي أمر من أمورك و فيه بعض المنافاة لما يظهر من أكثر الأخبار من سعة علمهم(ع)و اطلاعهم على جميع العوالم أو المخلوقات و إن الله أراهم ملكوت الأرضين و السماوات إلا أن يقال إنه(ع)قال ذلك على سبيل التواضع و التذلل أو المعنى لا نعلمهم من ظاهر الكتاب و السنة و إن علمنا من جهة أخرى لا مصلحة في إظهارها أو لا نعلم في هذا الوقت خصوص مكانه و عمله فإنه لا استبعاد في عدم علمهم(ع)ببعض تلك الخصوصيات الحادثة أو قال(ع)ذلك بلسان غيره ممن يتلو الدعاء فإنه (عليه السلام) جمع الأدعية و أملاها لذلك بل هو من أعظم نعمهم على شيعتهم (صلوات الله عليهم).
أي الملائكة الذين هم مع الخلق أو مستولون عليهم أو موكلون بهم من جملة سائر الملائكة و هم أصناف شتى قد مر أكثرها كالمعقبات و من يثني برقبة المتخلي ليعتبر بما صار إليه طعامه و المشيعين لعائد المريض و لزائر المؤمن و من يأتي منهم للسؤال ابتلاء و من يمسح و من يمسح