بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 403 من 458

صفحة
النماء و هي الرياح اللواقح و تارة تكون مبطلة لها كما تكون في الخريف و سادسها أن هذه الرياح تارة تكون طيبة لذيذة موافقة للأبدان و تارة تكون مهلكة إما بسبب ما فيها من الحرارة الشديدة كما في السموم أو بسبب ما فيها من البرد الشديد كما في الرياح المهلكة جدا و سابعها أن تلك الرياح تارة تكون شرقية و تارة تكون غربية و شمالية و جنوبية و هذا ضبط ذكره بعض الناس و إلا فالرياح تهب من كل جانب من جوانب العالم و لا ضبط لها و لا اختصاص لجانب من جوانب العالم بها و ثامنها أن هذه الرياح تارة تصعد من قعر الأرض فإن من ركب البحر يشاهد أن البحر يحصل له غليان شديد فيه بسبب تولد الرياح في قعر البحر إلى ما فوق البحر و حينئذ يعظم هبوب الرياح في وجه البحر و تارة ينزل الريح من جهة الفوق فاختلاف الرياح بسبب هذه‏


التالي ص 403/458 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...