قال علي بن عيسى إني رأيت في كتاب لم يحضرني الآن اسمه أن البزاة عادت و في أرجلها حيَّات خُضر و أنه سئل بعض الأئمة فقال قبل أن يفصح عن السؤال إن بين السماء و الأرض حيَّات خُضر تصيدها بُزاة شُهب يمتحن بها أولاد الأنبياء و ما هذا معناه و الله أعلم (1).
(1) و في مفتاح الفلاح كما سيأتي نقله في الباب الآتي «ان الغيم حين اخذ من ماء البحر تداخله سمك صغار فتسقط منه فيصطادها الملوك فيمتحنون بها سلالة النبوّة». و الرواية كما تقدم مرسلة على ان نظائرها لا تخلو غالبا عن ضعف او ارسال و اللّه اعلم بحقيقة الحال.