تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 439 من 1040
صفحة
و ثالثها أنها النجوم يسبق بعضها بعضا في السير.
و رابعها أنها الخيل يسبق بعضها بعضا في الحرب.
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً فيها أيضا أقوال أحدها أنها الملائكة تدبر أمر العباد من السنة إلى السنة عن علي (عليه السلام).
و ثانيها أن المراد بذلك جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت و إسرافيل(ع)يدبرون أمور الدنيا فأما جبرئيل(ع)فموكل بالرياح و الجنود و أما ميكائيل فموكل بالقطر و النبات و أما ملك الموت فموكل بقبض الأنفس و أما إسرافيل فهو يتنزل بالأمر عليهم.
و ثالثها أنها الأفلاك يقع فيها أمر الله تعالى فيجري بها القضاء في الدنيا رواه علي بن إبراهيم (2).