بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 445 من 519

صفحة
[صفحة 341]

أَعْرِفَةٌ كَأَعْرِفَةِ الدِّيَكَةِ وَ نَغَانِغُ كَنَغَانِغِ الدِّيَكَةِ وَ أَجْنِحَةٌ كَأَجْنِحَةِ الطَّيْرِ مِنْ أَلْوَانٍ أَشَدُّ بياض [بَيَاضاً مِنَ الْفِضَّةِ فَدَعَا الْمَنْصُورُ بِالطَّسْتِ فَإِذاً الْخَلْقُ فِيهَا لَا يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ فَأَذِنَ لَهُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ قَالَ لِلرَّبِيعِ وَيْلَكَ يَا رَبِيعُ هَذَا الشَّجَا الْمُعْتَرِضُ فِي حَلْقِي مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ.


8- شَرْحُ النَّهْجِ، شرح نهج البلاغة لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكَيْدُرِيِّ وَ لِابْنِ مَيْثَمٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالا رُوِيَ أَنَّ زُرَارَةَ وَ هِشَاماً اخْتَلَفَا فِي الْهَوَاءِ أَ هُوَ مَخْلُوقٌ أَمْ لَا فَرَفَعَ إِلَى الصَّادِقِ(ع)بَعْضُ مَوَالِيهِ وَ قَالَ إِنِّي مُتَحَيِّرٌ فَإِنِّي أَرَى أَصْحَابَنَا يَخْتَلِفُونَ فَقَالَ لَيْسَ هَذَا بِخِلَافٍ يُؤَدِّي إِلَى الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ.


بيان يدل على أن الخطاء في أمثال تلك الأمور التي لا تعلق لها بأصول الدين و لا فروعه لا يوجب ضلالا و وبالا بل يومئ إلى أن العلم بها ليس مما يورث للإنسان فضلا و كمالا ثم إنه يحتمل أن يكون اختلافهما في وجود الهواء بمعنى الخلإ و البعد الذي هو مكان عند المتكلمين كما ذكره ابن ميثم و قد تقدم كلامه في ذلك في الباب الأول و يحتمل أن يراد به الهواء الذي هو أحد العناصر.
التالي ص 445/519 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...