تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 7 من 519
صفحة
____________
(1) في المصدر: العقد.
(2) في المصدر: المنزع.
(3) في المصدر: كالعشواء أو ما بين ....
[صفحة 6]
على التقادير آخره راء مهملة و في بعضها الفغد بالفاء ثم الغين المعجمة و في بعضها بالفاء ثم القاف و في بعضها بالنون ثم القاف و على التقادير آخره دال مهملة و لم أجد لشيء منها معنى مناسبا و في القاموس اليعفور جزء من أجزاء الليل فالأول أنسب إن لم يكن تصحيفه و في القاموس الزلفة بالضم الطائفة من الليل و الجمع زلف كغرف و غرفات و غرفات و غرفات أو الزلف ساعات الليل الآخذة من النهار و ساعات النهار الآخذة من الليل و قال الجوهري الزلفة الطائفة من أول الليل و قال السحر قبل الصبح و السحرة بالضم السحر الأعلى و قال الراغب في المفردات السحر و السحرة اختلاط ظلام آخر الليل بضياء النهار و جعل اسما لذلك الوقت يقال لقيته بأعلى سحرين. و في القاموس ابهارَّ الليل انتصف أو تراكبت (1) ظلمته أو ذهبت عامته أو بقي نحو ثلثه و البهرة بالضم من الليل وسطه و قال رائد الضحى و رأده ارتفاعه و قال الشرق الشمس و يحرك و إسفارها و شرقت الشمس شرقا و شروقا طلعت كأشرقت و قال متع النهار كمنع متوعا ارتفع قبل الزوال و الضحى بلغ آخر غايته و هو عند الضحى الأكبر أو ترجل و بلغ الغاية و قال ترجل النهار ارتفع و قال دلكت الشمس دلوكا غربت أو اصفرت أو مالت أو زالت من كبد السماء انتهى.