بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 6 من 479

صفحة
[صفحة 5]

وَ الْجِنْحَ وَ الْهَزِيعَ وَ الْعُفْرَ (1) وَ الزُّلْفَةُ وَ السُّحْرَةَ وَ الْبُهْرَةَ وَ سَاعَاتِ النَّهَارِ الرَّأْدَ وَ الشُّرُوقَ وَ الْمُتُوعَ‏ (2) وَ التَّرَجُّلَ وَ الدُّلُوكَ وَ الْجُنُوحَ وَ الْهَجِيرَةَ وَ الظَّهِيرَةَ وَ الْأَصِيلَ وَ الطَّفَلَ.


توضيح قال الفيروزآبادي الغسق محركة ظلمة أول الليل و قال الفحمة من الليل أوله أو أشد سواده أو ما بين غروب الشمس إلى نوم الناس خاص بالصيف جمع فحام و فحوم و قال العشوة بالفتح الظلمة كالعشاء (3) ما بين أول الليل إلى ربعه و العشاء أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر و العشية آخر النهار و العشاءان المغرب و العتمة و في المصباح المنير العشي قيل ما بين الزوال إلى الصباح و قيل العشي و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و عليه قول ابن فارس العشاءان المغرب و العتمة قال ابن الأنباري العشية مؤنثة و ربما ذكرتها العرب و قال بعضهم العشية واحدة جمعها عشي و العشاء بالكسر و المد أول ظلام الليل و العشاء بالفتح و المد الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء و قال أتانا بعد هدء من الليل و هدء و هدأة و هدي‏ء و مهدأ و هدوء أي حين هدأ الليل و الرجل أو الهدء أول الليل إلى ثلثه و أما السباع فلم أجده فيما عندنا من كتب اللغة و كأنه من السباع ككتاب بمعنى الجماع لأنه وقته أو من السبع لأنه مضى من الليل سبع ساعات أو هو بالياء المثناة التحتانية قال في القاموس بعد سيعاء من الليل بالكسر و كسيراء بعد قطع منه و بعد سوع من الليل و سواع كغراب بعد هدء و قال جنوح الليل إقباله و الجنح بالكسر الجانب و من الليل الطائفة و يضم و قال الراغب في مفرداته الجنح قطعة من الليل مظلمة و في القاموس هزيع من الليل كأمير طائفة أو نحو ثلثه أو ربعه و العفر في بعض النسخ بالعين المهملة و الفاء و في بعضها بالمعجمة و


____________


(1) في المصدر: العقد.

(2) في المصدر: المنزع.

(3) في المصدر: كالعشواء أو ما بين ....

التالي ص 6/479 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...