تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 121 من 888
صفحة
الجواب بين الكلام قبل تمامه و ليس تتمة لتفسير الجبل كما توهمه الأكثر.
قال الشيخ البهائي (قدّس سرّه) يعني مادة بدننا لا تمسى جبلة بل طينة لأنها خلق من العشر طينات انتهى قال الفيروزآبادي الجبلة مثلثة و محركة و كطمرة الخلقة و الطبيعة و ككتاب الجسد و البدن و جبلهم الله يجبل و يجبل خلقهم و على الشيء طبعه و جبره كأجبله انتهى.
و أطيب بها صيغة التعجب و طيبا منصوب على الاختصاص و في بعض
____________
(1) في بعض النسخ «يقرأ».
48
نسخ البصائر طينا بالنون فالنصب على التميز أي ما أطيبها من طينة و روى غيره كأنه كلام ابن عطية و يحتمل بعض أصحاب الكتب قبله و ضمير غيره لابن رئاب و أبو الصامت راوي الباقر و الصادق(ع)و الظاهر أنه رواه عن أحدهما و الحير حائر الحسين(ع)و قال بعضهم كأنه(ع)شبه علم الأنبياء(ع)بالنهر لمناسبة ما بينهما في كون أحدهما مادة حياة الروح و الآخر مادة حياة الجسم و عبر عنه بالنور لإضاءته و عبر عن علم من دونهم من العلماء بنور النور لأنه من شعاع ذلك النور و كما أن حافتي النهر يحفظان الماء في النهر و يحيطان به فيجري إلى مستقره كذلك الروحان يحفظان العلم و يحيطان به ليجري إلى مستقره و هو قلب النبي أو الوصي و الطينات