بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 64 من 888

صفحة

(3) في الكافي: الأرواح مجانسة الريح.


(4) معاني الأخبار: 17.


(5) الكافي: ج 1،(ص)131.


(6) الاحتجاج: 176.






29


في البدن بالنفخ فيه لمناسبة الروح للريح و مجانسته إياه و اعلم أن الروح قد تطلق على النفس الناطقة التي تزعم الحكماء أنها مجردة و هي محل العلوم و الكمالات و مدبرة للبدن و قد تطلق على الروح الحيواني و هو البخار اللطيف المنبعث من القلب الساري في جميع الجسد و هذا الخبر و أمثاله يحتملهما و إن كانت بالأخيرة بعضها أنسب و قيل الروح و إن لم تكن في أصل جوهرها من هذا العالم إلا أن لها مظاهر و مجالي في الجسد و أول مظهر لها فيه بخار لطيف دخاني شبيه في لطافته و اعتداله بالجرم السماوي و يقال له الروح الحيواني و هو مستوى الروح الرباني الذي هو من عالم الأمر و مركبه و مطية قواه فعبر(ع)عن الروح بمظهره تقريبا إلى

التالي ص 64/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...