بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 89 من 447

صفحة
أقول: قد عرفت أن القلب يطلق في لسان الشرع في الآيات و الأخبار على النفس الناطقة و لما كان السائل منكرا لإدراك ما سوى الحواس الظاهرة نبهه(ع)على خطائه بمدركات الحواس الباطنة التي هي من آلات النفس و قد مر شرح الفقرات و تمام الحديث في كتاب التوحيد.

46- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ‏ الْآيَةَ قَالَ نَفْسٌ وَ رُوحٌ بَيْنَهُمَا مِثْلُ شُعَاعِ الشَّمْسِ فَيَتَوَفَّى اللَّهُ النَّفْسَ فِي مَنَامِهِ وَ يَدَعُ الرُّوحَ فِي جَوْفِهِ يَتَقَلَّبُ وَ يَعِيشُ فَإِنْ بَدَا لِلَّهِ أَنْ يَقْبِضَهُ قَبَضَ الرُّوحَ فَمَاتَ وَ إِنْ أَخَّرَ أَجَلَهُ رَدَّ النَّفْسَ إِلَى مَكَانِهَا مِنْ جَوْفِهِ‏ (1).


47- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ‏ الْآيَةَ قَالَ كُلُّ نَفْسٍ لَهَا سَبَبٌ تَجْرِي فِيهِ فَإِذَا قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتُ نَامَتْ حَتَّى يَنْقَطِعَ السَّبَبُ وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ تُتْرَكُ‏ (2).


____________


(1) الدّر المنثور: ج 5،(ص)329.


(2) الدّر المنثور: ج 5،(ص)329.


[صفحة 63]

48- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي الْآيَةِ قَالَ سَبَبٌ مَمْدُودٌ (1) مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَأَرْوَاحُ الْمَوْتَى وَ أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ تَأْوِي إِلَى ذَلِكَ السَّبَبِ فَتَعَلَّقُ النَّفْسُ الْمَيِّتَةُ بِالنَّفْسِ الْحَيَّةِ فَإِذَا أُذِنَ لِهَذِهِ الْحَيَّةِ بِالانْصِرَافِ إِلَى جَسَدِهَا تَسْتَكْمِلُ رِزْقَهَا أُمْسِكَتِ النَّفْسُ الْمَيِّتَةُ وَ أُرْسِلَتِ الْأُخْرَى‏ (2).

التالي ص 89/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...