تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 137 من 399
صفحة
[صفحة 110]
و قوله عز و جل رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (1) أي محنة فيفتنوا بذلك و يقولوا في أنفسهم لم نقتلهم إلا و دينهم الباطل و ديننا الحق فيكون ذلك داعيا لهم إلى النار على ما هم عليه من الكفر و الظلم و قد زاد علي بن إبراهيم بن هاشم على هذه الوجوه العشر وجها آخر فقال في الوجوه من الفتنة ما هو المحبة و هو قوله عز و جل إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ (2) أي محبة و الذي عندي في ذلك أن وجوه الفتنة عشرة و أن الفتنة في هذا الموضع أيضا المحنة بالنون لا المحبة بالباء
(3) عنترة بفتح العين المهملة و سكون النون و فتح التاء و الراء المهملة و الهاء، و الظاهر أنّه عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني المترجم في(ص)167 من رجال النجاشيّ بقوله: عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني كوفيّ، ثقة، عين، روى عن أصحابنا و رووا عنه، و لم يكن متحققا بأمرنا إه. و أورد ابن حجر ترجمة جده عنترة في التقريب، قال: عنترة بن عبد الرحمن الكوفيّ ثقة من الثانية، و هم من زعم أن له صحبة، و هو جد عبد الملك بن هارون بن عنترة الكوفيّ. أقول: حكى عن رجال البرقي أن جد عبد الملك بن هارون بن عنترة يكون صيفى بن فسيل الذي سيره زياد بن أبيه الى معاوية مع حجر بن عدى و قتله معاوية مع حجر و أصحابه.