بيان المراد بخلق الخير و الشر إما تقديرهما كما مر أو المراد خلق الآلات و الأسباب التي بها يتيسر فعل الخير و فعل الشر كما أنه تعالى خلق الخمر و خلق في الناس القدرة على شربها أو كناية عن أنهما إنما يحصلان بتوفيقه و خذلانه فكأنه خلقهما أو المراد بالخير و الشر النعم و البلايا أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنه يكون باختياره مختارا للخير و مختارا للشر و الله يعلم.
(2) في المحاسن المطبوع أيضا (الجمال) و كذا فيما يأتي بعده، و الصحيح فيما (الحمار) و نقل عن خطّ الشهيد ضبطه بالحاء المهملة، و الميم المشددة، و الراء أخيرا، قال النجاشيّ في 115 من رجاله: داود بن سليمان، أبو سليمان الحمار، كوفيّ ثقة، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إه أقول: الحديث لا يخلو عن شبهة الإرسال، لظهور اتّحاده مع الآتي بعده.
(3) كنية صالح بن خالد المحاملى.
(4) كنية داود بن سليمان المتقدم.
(5) الخير موجود مخلوق من غير شك و أمّا الشر فليس بموجود و لا مخلوق بالاصالة و إنّما يتحقّق بالعرض و بمقايسة شيء إلى شيء نحوا من المقايسة، و الدليل على ذلك قوله تعالى: «اللَّهُ*