بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 204 من 422

صفحة
[صفحة 161]

21- سن، المحاسن الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍ‏ (1) عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَمَّالِ‏ (2) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ وَ كَلَامُ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ هَذَا كَلَامٌ خَبِيثٌ أَنَا عَلَى دِينِ آبَائِي لَا أَرْجِعُ عَنْهُ الْقَدَرُ حُلْوُهُ وَ مُرُّهُ مِنَ اللَّهِ وَ الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ كُلُّهُ مِنَ اللَّهِ.

22- سن، المحاسن أَبُو شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيُ‏ (3) عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ (4) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ حُلْوُهُ وَ مُرُّهُ وَ صَغِيرُهُ وَ كَثِيرُهُ مِنَ اللَّهِ.

بيان المراد بخلق الخير و الشر إما تقديرهما كما مر أو المراد خلق الآلات و الأسباب التي بها يتيسر فعل الخير و فعل الشر كما أنه تعالى خلق الخمر و خلق في الناس القدرة على شربها أو كناية عن أنهما إنما يحصلان بتوفيقه و خذلانه فكأنه خلقهما أو المراد بالخير و الشر النعم و البلايا أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنه يكون باختياره مختارا للخير و مختارا للشر و الله يعلم.


23- سن، المحاسن الْبَزَنْطِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ إِلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ‏ (5).

شي، تفسير العياشي عن أبي بصير مثله.


____________


(1) في المصدر: الحسين بن على. م.

(2) في المحاسن المطبوع أيضا (الجمال) و كذا فيما يأتي بعده، و الصحيح فيما (الحمار) و نقل عن خطّ الشهيد ضبطه بالحاء المهملة، و الميم المشددة، و الراء أخيرا، قال النجاشيّ في 115 من رجاله: داود بن سليمان، أبو سليمان الحمار، كوفيّ ثقة، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إه أقول: الحديث لا يخلو عن شبهة الإرسال، لظهور اتّحاده مع الآتي بعده.

(3) كنية صالح بن خالد المحاملى.

(4) كنية داود بن سليمان المتقدم.

(5) الخير موجود مخلوق من غير شك و أمّا الشر فليس بموجود و لا مخلوق بالاصالة و إنّما يتحقّق بالعرض و بمقايسة شي‏ء إلى شي‏ء نحوا من المقايسة، و الدليل على ذلك قوله تعالى: «اللَّهُ*

التالي ص 204/422 — الأصلية 161 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...