تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 239 من 397
صفحة
[صفحة 203]
إلى هذا أو البلايا و المصائب فإنها بسبب ذنوبنا التي نستحقها بها و لا ينافي أيضا كونها من عند الله إذ أعمالنا أسباب لإنزال الله تعالى إياها فالفاعل هو الله و نحن الأسباب و منا البواعث و يمكن حمل الآية أيضا على الطاعات و المعاصي إذ المعاصي صادرة منا بسلب توفيقه تعالى عنا فيجوز نسبتها إليه تعالى أيضا مجازا و إن كنا نحن بقبائح أعمالنا باعثين لسلب التوفيق أيضا و لعله إنما خص بعض الصور بالذكر لظهور البواقي.