تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 45 من 1014
صفحة
في شرح التجريد في رواية الأصبغ:
و لم يكن المحسن أولى بالمدح من المسىء، و لا المسىء أولى بالذم من المحسن. أو كما ياتى في حديث 19 من الباب الثالث: و لا كان المحسن أولى إه و معناه ظاهر لا يحتاج إلى شيء من التوجيهات المذكورة، لان العبد إذا كان مجبورا على الفعل مسلوبا عنه الاختيار كان المحسن و المسىء كلاهما متساويين في عدم صحة استناد الاحسان و الاساءة إليهما فلا يكون أحدهما أولى بالمدح أو الذم من الآخر.