(1) و زاد في المحاسن بعد قوله (عليه السلام): و لذلك ابتلوا: و قال ليس في العبد قبض و لا بسط ممّا امر اللّه به او نهى عنه الا و من اللّه فيه ابتلاء و قضاء. م.
(2) في التوحيد المطبوع: سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن سعيد. و هو الصحيح لان سعد لا يروى عن الحسن أو الحسين إلّا بواسطة و هي أحمد بن محمّد بن عيسى، نص على ذلك الكاظمى في المشتركات، و أمّا الحسين بن سعيد فهو شريك أخيه الحسن في رواياته و مشايخه إلّا في زرعة بن محمّد و فضالة بن أيوب، فان الحسين يروى عنهما بواسطة أخيه الحسن، فعلى ذلك يصحّ أن يكون ما في السند الحسين أو الحسن كما في التوحيد المطبوع.