(1) بفتح الميم و سكون الراء و فتح الواو هو صالح بن عبيد بن زياد أبى حفصة.
(2) أبى النخير الرازيّ، و اسم أبى حماد سلمة، قال النجاشيّ: و كان أمره ملبسا، يعرف و ينكر، له كتب: منها كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) و كتاب نوادر.
(3) لم نقف على اسمه إلّا أن الفاضل المامقاني قال: لا يبعد أن اسمه سالم بن سلمة الكندي السجستانيّ، و لكنى لم أقف على من كناه بأبي خالد. م.
(4) في نسخة من التوحيد: فى القدر. م.
(5) في المصدر: فليس لك.
(6) لا ريب ان أسباب الفعل و الآلات و القوى كلها من اللّه و لا خلاف فيه من معتزلى و لا أشعرى و لا إمامى و انما الكلام في أن استطاعة الفعل هل هي قبل الفعل أو معه؟ الثاني للاشعرى و غيره لغيرهم. ثم اختلف في الاستطاعة قبل الفعل هل العبد مستقل بها بحيث يتصرف في الأسباب و آلات الفعل من غير أنّ يرتبط شيء من تصرفه باللّه أم للّه فيه صنع بحيث ان القدرة للّه مضافة إلى سائر الأسباب و إنّما يقدر العبد بتمليك اللّه إياه شيئا منها؟ المعتزلة على الأول و المتحصل من أخبار أهل البيت (عليهم السلام) هو الثاني، إذا عرفت ذلك ظهر لك ما في تفسير المصنّف (رحمه الله ) لمعنى الحديث فقد أوله تاويلا عجيبا مع أن الروايات صريحة في خلافه. ط.