بيان لا يبعد كون أخبار الإثنين محمولة على التقية لكثرة الأخبار الواردة في شؤمه و يمكن تخصيصها بهذه الأخبار و فيه نكتة و هو أن شؤمه لوقوع مصائب النبي(ص)و الأئمة(ع)فيه و الاحتجام كأنه مشاركة معهم في الألم و المصيبة لكن جربنا غالبا أن المحتجم و المفتصد فيه و في الأربعاء لا ينتفع به.
(5) هو أبو عبد اللّه زكريا بن محمّد، كان مختلط الامر في حديثه و روى عن الرضا (ع) ما يدلّ على وقفه، و ضعفه في الوجيزة و الحاوى و محمّد بن رباح- بفتح الراء المهملة و الباء الموحدة- القلاء- كشداد- و هو الذي حرفته القلى أي انضاج اللحم في المقلاة لم يذكر له مدح و توثيق.