بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 161 من 394

صفحة
[صفحة 150]

توضيح قال الفيروزآبادي الإفريقية بلاد واسعة قبالة الأندلس و قال طنجة بلد بساحل بحر المغرب و قال الطينة بلد قرب دمياط.


و أقول كأنه المعروف بالدهنج المنسوب إلى الأفرنج في بعض الكتب دهنج أنواع كثيرة الأخضر الشديد الخضرة و الموسى يحد عليه و على لون ريش الطاوس و الكمد و نسبة الدهنج إلى النحاس كنسبة الزبرجد إلى الذهب و هو حجر يصفو الجو و ينكدر بكدورته.


و من عجيب خواصه أنه إذا سقي إنسان من محكوكه يفعل فعل السم و إن سقي شارب السم نفعه و إن لدغ إنسان فمسح الموضع به سكن وجعه و يسحق بالخل و يطلى به القوابي فإنه يذهب بها و قيل ينفع من خفقان القلب و يدخل في أدوية العين يشد أعصابها و إذا طلي بحكاكته بياض البرص أزاله و إن علق على إنسان تغلبه قوة الباه‏ (1).


23- الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ‏ أَنَّهُ كَانَ يَلْقَى مِنْ عَيْنَيْهِ أَذًى قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ(ع)ابْتِدَاءً مِنْ عِنْدِهِ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ كُحْلِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُزْءُ كَافُورٍ رَبَاحِيٍّ وَ جُزْءُ صَبِرٍ أُسْقُوطْرِيٍّ يُدَقَّانِ جَمِيعاً وَ يُنْخَلَانِ بِحَرِيرَةٍ يُكْتَحَلُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يُكْتَحَلُ مِنَ الْإِثْمِدِ الْكَحْلَةُ فِي الشَّهْرِ تَحْدُرُ كُلَّ دَاءٍ فِي الرَّأْسِ وَ تُخْرِجُهُ مِنَ الْبَدَنِ قَالَ وَ كَانَ يَكْتَحِلُ بِهِ فَمَا اشْتَكَى عَيْنَهُ حَتَّى مَاتَ‏ (2).

بيان قال في القاموس الرباحي جنس من الكافور و قول الجوهري الرباح دويبة يجلب منها الكافور خلف و أصلح في بعض النسخ و كتب بلد بدل‏

____________


(1) قال الجوهريّ: الباه مثل الجاه لغة في الباءة. و قال: الباءة مثل الباعة لغة في المباءة، و منه سمى النكاح باء و باءة لان الرجل يتبوأ من اهله أي يستمكن منها كما يتبوأ من داره.

(2) الكافي: ج 8،(ص)384.

التالي ص 161/394 — الأصلية 150 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...