بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 160 من 376

صفحة
[صفحة 157]

و في بعض النسخ و سندا و فسر بالعود الهندي و الذي وجدته في الكتب أن سندهان هو العود.


و بزاق الفم و في بعض النسخ و بزاق القمر فالمراد بصاق القمر.


قال ابن بيطار بصاق القمر و يسمى أيضا رغوة القمر و زبد القمر و هو الحجر القمري.


قال و زعم قوم أنه حجر يقال له بزاق القمر لأنه يؤخذ بالليل في زيادة القمر و قد يكون ببلاد المغرب و هو حجر أبيض له شفيف و قد يحمل هذا الحجر و يسقى ما يحك من به صرع و قد تلبسه النساء مكان التعويذ و قد يقال إنه إذا علق على الشجر ولد فيها الثمر.


و الكور المقل و في بعض النسخ و كوز سندي فالمراد إما الجوز الهندي أعني جوزبوا أو النارجيل يقال له الجوز الهندي أو جوز جندم دواء معروف.


و حزاء بري قال ابن بيطار الحزاة اسم لنبته جزرية الورق إلى البياض ما هي أصلها أبيض جزري الشكل إلى الطول ما هو.


و قال الغافقي ورقها نحو من ورق السداب و قيل إنه سداب البر و قال الطبري شبيه بالسداب في صورته و قوته و قال ابن دريد الحزاة بقلة ورقها مثل ورق الكرفس و لها أصل كالجزر انتهى.


و في بعض النسخ مرا بريا و المر صمغ معروف عند الأطباء بكثرة المنافع أكلا و طلاء و تدخينا موصوف و كذا المقل و كسرت داخل المقل أي تأخذ من وسطه.


و في بعض النسخ و تكسره داخل المقل أي تكسر الكبريت أو كل واحد من المذكورات فيه و هو بعيد.


و قال ابن بيطار السعد له ورق شبيه بالكراث غير أنه أطول منه و أدق و أصلب و له ساق طولها ذراع أو أكثر و أصوله كأنها زيتون منه طوال و منه‏


التالي ص 160/376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...