بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 210 من 863

صفحة

بيان أولعتهم أي جعلتهم حرصا على مخالفته بأن تركتهم حتى اختاروا ذلك و في بعض النسخ و ألعنهم و على التقديرين ضمير الجمع راجع إلى المخالفين أو الأطباء لأنها كانت أخذت ذلك عنهم و قال في النهاية فيه شدة الحرّ من فيح جهنم الفيح سطوح الحر و فورانه و يقال بالواو و فاحت القدر تفوح و تفيح إذا غلت و قد أخرجه‏ (4) مخرج التشبيه و التمثيل أي كأنه نار جهنم في حرها.


8- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنِ الْخَضِيبِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الْعَطَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ (5).

التالي ص 210/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...