بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 211 من 376

صفحة
[صفحة 208]

الذي يقال له أربعة و أربعون و لدغ الزنابير و قد ينفع من نهشة التمساح الذي يكون في نيل مصر و إذا سحق و صير في خرقة كتان و غمس في خل حاذق و ضرب به ضربا دقيقا العضو المنهوش من بعض الهوام نفع من النهشة و قد ينفع من مضرة الأفيون و القطر القتال إذا شرب بالسكنجبين.


3- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَ الْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَ الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السَّمِ‏ (1).

4- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ النَّبِيَّ(ص)لَسَعَتْهُ عَقْرَبٌ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ لَوْ تَرَكَ أَحَداً لَتَرَكَ هَذَا الْمُصَلِّيَ يَعْنِي نَفْسَهُ(ص)ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ جَرَعَ مِنْهُ جُرَعاً ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَ دَافَهُ‏ (2) فِي الْمَاءِ وَ جَعَلَ يَدْلُكُ(ص)الْمَوْضِعَ حَتَّى سَكَنَ.

5- الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: إِنَّ الْعَقْرَبَ لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ فَدَلَكَهُ فَهَدَأَتْ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا بَغَوْا مَعَهُ دِرْيَاقاً (3).

بيان: في القاموس هدأ كمنع سكن و لا أهدأه الله أي لا أسكن عناءه و نصبه و قال الدرياق و الدرياقة بكسرهما و يفتحان الترياق.

6- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَجْلَحِ‏ (4) عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى الْبَيَّاعِ‏

____________


(1) الطب: 82.

(2) داف الدواء في الماء: أذابه، خلطه و ضربه فيه ليخثر.

(3) الكافي: ج 6،(ص)327.

(4) الاجلح- بتقديم المعجمة على المهملة- أى الذي انحسر الشعر عن جانبى رأسه أو ذهب شعر مقدم رأسه.

التالي ص 211/376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...