تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 265 من 457
صفحة
و قال حار يار و حران يران إتباع و يقال هذا الشر و البر كأنه إتباع.
و قال في الفائق رأى(ص)الشبرم عند أسماء بنت عميس و هي تريد أن تشربه فقال إنه حارّ يارّ أو قال بارّ و أمره بالسنا الشبرم نوع من الشيح حارّ و يارّ إتباعان و يقال حرّان برّان (2) انتهى.
بيان قال ابن بيطار بزر قطونا هو الأسقيوس بالفارسية و فسليون باليونانية و تأويله البرغوثي.
قال جالينوس أنفع ما في هذا النبات بزره و هو بارد في الثانية وسط ما بين الرطوبة و اليبس معتدل.
و قال ديسقوريدس له قوة مبرّدة إذا تضمد به مع الخلّ و دهن الورد و الماء نفع من وجع المفاصل و الأورام الظاهرة في أصول الآذان و الجراحات و الأورام البلغمية و التواء العصب و إذا ضمد به قبل الأمعاء العارضة للصبيان و السرر الناتئة أبرأها.
و قال الشيخ يسكن الصداع ضمادا و لعابه مع دهن اللوز يقطع العطش الشديد الصفراوي و المقلو منه الملتوت بدهن الورد قابض و يشرب منه وزن درهمين فيعقل البطن و ينفع من السجج [السحج و خصوصا للصبيان.