بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 266 من 376

صفحة
[صفحة 256]

الجهتين جميعا و قد يقال على كل ممدود (1) و قد يختص باسم الكزاز منه ما كان بسبب برد مجمد من داخل أو خارج سواء كان من جانب أو جانبين. و في القاموس الشوكة داء معروف و حمرة تعلو الجسد و قال في بحر الجواهر الشوك بالفتح خار و أطباء إطلاق ميكنند بر زوايدى كه از پس فقرات ناشى شده باشد و الشوكة أيضا حمرة تعلو الوجه و الجسد و شوكة (2) باد آورد انتهى.


و قيل المراد هنا ريح تحدث من لدغ العقارب و أمثالها و هو بعيد مع أنه يوجب التكرار و التعريف المذكور للسبل خلاف ما هو المشهور بين الأطباء قال ابن سينا هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة و القرنية و من انتساج شي‏ء فيما بينهما كالدخان.


و قال العلامة اعلم أن الأطباء لم يحققوا الكلام في السبل حتى الشيخ مع جلالة قدره و الحق أنها عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولد على العين.


قوله(ع)من الخام أي البلغم الذي لم ينضج بعد قال في بحر الجواهر الخام بلغم غير طبيعي اختلف أجزاؤه في الرقة و الغلظ و يطلق أيضا على شي‏ء يرسب في القارورة رقيق الأجزاء غير منتن.


قوله(ع)و السل الذي يأخذ بالنفخ قيل كأن المراد به القولنج المراري و قال بعضهم السل في اللغة الهزال و في الطب قرحة في الرئة و إنما سمي المرض به لأن من لوازمه هزال البدن و لما كانت الحمى الدقية (3) لازمة لهذه القرحة ذكر القرشي أن السل هو قرحة الرئة مع الدق و عده من الأمراض المركبة و قال بعضهم يقال السل لحمى الدق و لدق الشيخوخة و لقرحة الرئة و قال الفيروزآبادي السل بالكسر و الضم و كغراب قرحة تحدث في الرئة إما


____________


(1) في بعض النسخ «غدد» و لعلّ الصواب «رعدة».

(2) كذا، و الصواب: «شيك» أو «شوك».

(3) في بعض النسخ: الدقيقة.

التالي ص 266/376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...