تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 361 من 376
صفحة
[صفحة 349]
و الرابع حار يابس لغلبة الحرارة على الرطوبة و لعل المراد بها إحداث تلك الآثار في البدن لا أنها في نفسها طبعها كذلك.
إلى الاعتدال أي اعتدال مزاج الإنسان و الأعضاء الكبار كالرأس و اليد و الرجل و الفخذ و العفن بالتحريك أي العفونة أو بكسر الفاء أي الخلط العفن و هذا أظهر و في بعض النسخ و العفونات و في بعضها العقق بالتحريك و هو الشقاق في البدن. أو ورد بنفسج في بعض النسخ و بنفسج فالمراد بالورد الورد الأحمر.
بقدر ما يشرب الماء إما بيان لقدر الأجزاء و قلتها أو لمقدار الطبخ مثل سدس النورة و في بعض النسخ ثلث النورة و في بعضها و لتكن النورة و الزرنيخ مثل ثلثها و في بعضها و ليكن زرنيخ النورة مثل ثلثها. و ثجير العصفر أي ثفله قال في القاموس ثجر التمر خلطه بثجير البسر أي ثفله.
و السنبل في بعض النسخ و النيل و في بعضها و السك و في القاموس السُّكُّ بالضم طيب يتخذ من الرامك مدقوقا منخولا معجونا في الماء و يعرك شديدا و يمسح بدهن الخيري لئلا يلصق بالأناء و يترك ليلته (1) ثم يسحق السك و يلقمه و يعرك شديدا و يقرص و يترك يومين ثم يثقب بمسلة و ينظم في خيط قنب و يترك سنة و كلما عتق طابت رائحته انتهى.
من تقليبها أي عند عملها لأنه تشتد حرارته بكثرة التقليب أو عند طليها على البدن لأنه يشتد اختلاطه بالجلد و ينفذ في مسامه فيحرق و لعله أظهر.
إذا عمل أي طلي بها و يحمل على ما إذا أزال الشعر و الضمير راجع إلى النورة بتأويل الدواء.
و قيل المراد أنه إذا أراد عمل النورة فليغسل النورة أولا كما هو المقرر عند الأطباء في عمل مرهم النورة ثم يدخل فيها الزرنيخ فتقل حدتها و في بعض