تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 362 من 376
صفحة
[صفحة 350]
النسخ عملت أي النورة في إزالة الشعر و هو أظهر.
من آثار النورة أي مما يحدث أحيانا بعد النورة من سواد البدن أو جراحة أو غير ذلك و في بعض النسخ من تبثير النورة أي إحداث البثور في الجسد و في القاموس خل ثقيف كأمير و سكين حامض جدا.
و المثانة محل اجتماع البول و لو على ظهر دابة أي ينزل و يبول و لا يؤخره إلى وقت النزول و لو كان قريبا و أن لا تؤذيه عطف على أن لا تشتكي و من فعل ذلك أي الشرب في أثناء الطعام و الفج بالكسر الذي لم ينضج.
قوة الطعام أي الذي يصير سببا لقوة الأعضاء من الطعام لأن الغذاء الذي لم ينضج لا تجذبها العروق و إن جذبتها لا تصير غذاء للأعضاء و جزءا لها بل توجب فسادها أن لا يجد الحصاة أي حجر المثانة و لا يطل المكث أي لا يطيل المجامعة اختيارا بالتمكث و حبس المني و وجع السفل أي أسافل البدن أو خصوص المقعدة تربى بسمن البقر لعل المراد خلطها به و في بعض النسخ برني بالباء الموحدة و النون و هو نوع من التمر لكنه كان الأصوب حينئذ برنيات في القاموس البرني تمر معروف أصله برنيك أي الحمل الجيد و في بعض النسخ ليس شيء منهما و لعله أصوب و المراد برياح البواسير عللها و أنواعها أو الرياح التي تحدث من البواسير على الريق أي قبل أن يأكل شيئا و يصطبغ أي يجعله صبغا و إداما.
و في بعض النسخ بالحاء من الاصطباح و هو الأكل أو الشرب في الصباح و الغداة و في القاموس أبلوج السكر معرب و لعل المراد هنا ما يسمى بالفارسية النبات (1) و المراد سحق الهليلج معه أو ما ربي به و في بعض النسخ و من أراد أن يزيد في عقله فلا يخرج كل يوم بالغداة حتى يلوك ثلاث إهليلجات سود مع سكر طبرزد.