تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 62 من 863
صفحة
من هذا لو وضع من خلف أو على الراحة.
و أما الظفر فهو عظم لين دائم النشوء لأنه ينسحق دائما كالسن و إنما خلق ليكون سندا للأنامل لئلا تنعطف و لا تنضغط عند الشد على الشيء فيوهن و ليتمكن به الإصبع من لقط الأشياء الصغيرة و من الحك و التفتية و ليكون سلاحا في بعض الأوقات و هذا في غير الإنسان أظهر و خلق مستدير الطرف ليشق بعض الأشياء و يقطع به ما يهون قطعه و لينا ليتطامن تحت ما يصاكها فلا يتصدع.
و أما ماهية الصدر فبيانها أن تجويف البطن كله من لدن الترقوة إلى عظم الخاصرة ينقسم إلى تجويفين عظيمين أحدهما فوق يحوي الرئة و القلب و الثاني أسفل يحوي المعدة و الأمعاء و الكبد و الطحال و المرارة و الكلى و المثانة و الأرحام و يفصل بين هذين التجويفين العضو المسمى بالحجاب و هذا الحجاب يأخذ من رأس القصر (3) و يمر بتأريب إلى أسفل في واحد من الجانبين حتى يتصل بفقار الظهر