بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 67 من 863

صفحة

____________


(1) أي يكره.


(2) اسم لقوله «ليكون للحيوان ...» و قد انفصل بينه و بين الخبر المقدم عليه ظروف متعاطفة.


(3) أي الابتلاع.






34


و يأخذ حظا من فضاء القصبة فيتسع و ينفذ اللقمة بسهولة فيكون تجويف القصبة حينئذ معينا للمري‏ء عند الازدراد و جعل الغشاء الداخلاني أصلب و أشد ملاسة ليقاوم حدة النوازل و النفوث الردية و الدخان المردود من القلب و لئلا يسترخي عن وقوع الصوت.


و إنما انقسمت في داخل الرئة أقساما كثيرة لينفذ فيها الهواء الكثير و يستعد فيها للقلب و منفعتها في إعداد الهواء للقلب مثل منفعة الكبد في إعداد الغذاء لجميع البدن و إنما ضيقت فوهاتها لينفذ فيها النسيم إلى الشرايين المؤدية إلى القلب بالتدريج و أن لا ينفذ فيها الدم فيحدث نفث الدم.

التالي ص 67/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...