بيان: قال في القاموس الصفد محرّكة العطاء و قال بطّ الجرح و الصرّة شقّه.
و أقول الإسمحيقون لم أجده في كتب اللغة و لا الطبّ و الذي وجدته في كتب الطب هو إصطمخيقون ذكروا أنه حبّ مسهل للسوداء و البلغم و كأنه كان كذا فصحّف قوله ليس في الحرام شفاء يدل على عدم جواز التداوي بالحرام مطلقا كما هو ظاهر أكثر الأخبار و هو خلاف المشهور و حملوا على ما إذا لم يضطرّ إليه و لا اضطرار إليه.
و قوله قد اشتكى لعله استشهاد للتداوي بالدواء المرّ أنا أكرم على الله كأنه لاستلزم هذا المرض اختلال العقل و تشويش الدماغ غالبا و قال الفيروزآبادي اللدود كصبور ما يصبّ بالمسعط من الدواء في أحد شقّي الفم و قد لدّه لدّا و لدودا و لدّه إياه و ألدّه و لدّ فهو ملدود.