تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 127 من 658
صفحة
[صفحة 94]
الأذكياء من الناس عنها و لو لا كونها عاقلة فاهمة لما صح شيء من ذلك فهذا ما يتعلق بالعقل و أما النقل فقد تمسكوا في إثبات قولهم بآيات فإحداها قوله تعالى حكاية عن سليمان(ع)يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (1) و الثانية (2) قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ (3) و الثالثة (4) وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ (5) و هذا التهديد لا يعقل إلا مع العاقل.
و الرابعة (6) قوله تعالى حكاية عن الهدهد أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ (7) إلى آخر الآية.
و الخامسة (8) قوله وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ (9) قيل معناه كل من الطير قد علم صلاته و تسبيحه.