تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 155 من 658
صفحة
[صفحة 118]
استلقى ليستريح فما كان إلا قليلا حتى عاد الفارس فطلب كيسه (1) فلم يجده فأقبل على الشيخ يطالبه فأنكر فلم يزالا كذلك حتى ضربه و لم يزل يضربه حتى قتله فقال موسى يا رب كيف العدل في هذه الأمور فأوحى الله إليه أن الشيخ كان قتل أبا الفارس و كان على أب الفارس دين لأب الراعي مقدار ما في الكيس فجرى بينهما القصاص و قضي الدين و أنا حكم عدل (2).
بيان قال في النهاية بعد إيراد الرواية في السابياء يريد به النتاج في المواشي و كثرتها يقال إن لآل فلان سابياء أي مواشي كثيرة و الجمع السوابي و هي في الأصل الجلدة التي يخرج فيها الولد و قيل هي المشيمة انتهى (4).
أقول الجلود في الخبر الأول لعله أريد به ذوات الجلود من الحيوانات و في