. و قال الفرس واحد الخيل و الجمع أفراس الذكر و الأنثى في ذلك سواء و أصله التأنيث و حكى ابن جني و الفراء فرسة و تصغير الفرس فريس و إن أردت الأنثى خاصة لم تقل إلا فريسة بالهاء و لفظها مشتق من الافتراس كأنها تفترس الأرض لسرعة مشيها (6) و راكب الفرس فارس و هو مثل لابن و تامر و روى أبو داود و الحاكم عن أبي هريرة أن النبي ص كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا.
قال ابن السكيت يقال لراكب ذي الحافر من فرس أو بغل أو حمار فارس.
و الفرس أشبه الحيوان بالإنسان لما يوجد فيه من الكرم و شرف النفس و علو الهمة و تزعم العرب أنه كان وحشيا و أول من ذلله و ركبه إسماعيل(ع)و من
____________
(1) فيه تصحيف و الصحيح: «عريب» بالمهملة، ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة 3:
407 قال: عريب أبو عبد اللّه المليكى عداده في أهل الشام قال البخارى: قيل: له صحبة اهل ثمّ ذكر الحديث الوارد في تفسير الآية عنه. أقول: هو بضم العين مصغرا.