بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 211 من 368

صفحة
[صفحة 183]

الخيل ما لا يبول و لا يروث ما دام عليه راكبه‏ (1) و منها ما يعرف صاحبه و لا يمكن غيره من ركوبه و كان لسليمان(ع)خيل ذوات أجنحة و الخيل جنسان‏ (2) عتيق و هجين‏ (3) فالعتيق ما أبواه عربيان و العتيق الكريم من كل شي‏ء و الخيار من كل شي‏ء.


- قَالَ 17 الزَّمَخْشَرِيُ‏ (4) فِي الْحَدِيثِ‏ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقْرَبُ صَاحِبَ فَرَسٍ عَتِيقٍ وَ لَا دَاراً فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.


.- وَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ، أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَخْبُلُ أَحَداً فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.


- وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى‏ (5) أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ‏ (6) قَالَ هُمُ الْجِنُّ لَا يَدْخُلُونَ بَيْتاً فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.


. قال ابن عبد البر في التمهيد الفرس العتيق هو الفاره عندنا.


و قال صاحب العين هو السابق.


و في المستدرك من حديث معاوية بن حديج بالحاء المهملة المضمومة و الدال المهملة المفتوحة و بالجيم في آخره و هو الذي أحرق محمد بن أبي بكر بمصر


* * * عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ‏


____________


(1) في المصدر: ما دام راكبه عليه.

(2) في المصدر: و الخيل نوعان.

(3) أسقط المصنّف من هنا ما ذكره سابقا من الفرق بين الفرس و البرذون.

(4) في المصدر: قال الزمخشريّ في تفسير سورة الأنفال: و في الحديث.

(5) في المصدر: سليمان بن يسار.

(6) الأنفال: 60.

التالي ص 211/368 — الأصلية 183 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...