تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 25 من 368
صفحة
[صفحة 24]
لأمره سبحانه فإن الظاهر أن الطيور كانت حيوانات و لم تكن من الملائكة و إن احتملت ذلك و كذا الفيلة حيث امتنعت من دخول الحرم و فهمت كلام عبد المطلب و سجدت له رضي الله عنه كما مر مفصلا في ذكر تلك القصة نعم يمكن أن يكون الله تعالى جعلها في ذلك الوقت ذوات شعور و معرفة كرامة للبيت و عبد المطلب و إرهاصا لنبوة نبينا ص.
بيان قال الدميري قال الجاحظ الحيوان على أربعة أقسام شيء يمشي و شيء يطير و شيء يعوم (5) و شيء ينساخ في الأرض ألا إن كل طائر يمشي (6) و ليس كل شيء يمشي يطير (7) فالنوع الذي يمشي هو على ثلاثة أقسام ناس